تدوينات نشطاء خليجيين تشكك في عروبة سكان دول المغرب العربي تثير الغضب على موقع تويتر

في الوقت الذي يحارب فيه العالم النزعات العرقية والنعرات القبلية، يصر بعض النشطاء الخليجيين وخاصة السعوديين والإماراتيين على تبني سياسة الفرقة بين العرب والأمازيغ في دول المغرب العربي والعالم الإسلامي.

وقام نشطاء خليجيون بالتغريد تحت “هاشتاغ” “المغرب العربي بربر”، في إشارة منهم إلى سكان دول شمال إفريقيا ليسوا عربا، وأن العرب هم سكان الجزيرة العربية فقط في المشرق .

التدوينات التي اعتبرها البعض عنصرية، لم تلقى تفاعلا كبيرا من طرف نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، في باقي البلدان العربية، الذين اتهموا النشطاء السعوديين بالمحرضين على الفتنة والفرقة بين المسلمين.

واتهم نشطاء عرب المغردين السعوديين والإماراتيين بالتحريض، على الفتنة، ومحالة بث الفرقة في صفوف المسلمين، معتبرين أن تدويناتهم من غير قيمة ولاثمت  للأخلاق بصلة، وأن ما يجمع سكان شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، هو الدين الإسلامي الذي يوحدهم.

نشطاء الدول المغاربية بدورهم، لم يتفاعلوا كثيرا مع “الهاشتاغ” المسيء لهم، وردوا بأنه فخورين بأصولهم سواء الأمازيغية التي سطرت بطولات كبيرة في نصرة الدين الإسلامي، أو أصولهم العربية والإسلامية.

فيما اختار بعض نشطاء من دول عربية من خارج منطقة الخليج، الدفاع عن سكان شمال إفريقيا والتغني بشجاعتهم وبطولاتهم في نصرة قضايا العرب والمسلمين وعلى رأسها القضية الفلسطينية

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق